التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب واستقبال الرئيس في المقاطعة في رام الله اليو


رئيس دولة فلسطين محمود عباس يلقي خطاباً أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مقر المقاطعة

رئيس دولة فلسطين محمود عباس يلقي خطاباً أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مقر المقاطعة

رئيس دولة فلسطين محمود عباس يلقي خطاباً أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مقر المقاطعة (عدسة:حذيفة سرور/وفا)

رئيس دولة فلسطين محمود عباس يلقي خطاباً أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مقر المقاطعة (عدسة:بهاء نصر/وفا)

رئيس دولة فلسطين محمود عباس يلقي خطاباً أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مقر المقاطعة (عدسة:بهاء نصر/وفا)

رئيس دولة فلسطين محمود عباس يلقي خطاباً أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مقر المقاطعة (عدسة:بهاء نصر/وفا)

رئيس دولة فلسطين محمود عباس يلقي خطاباً أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مقر المقاطعة (عدسة:بهاء نصر/وفا)

رئيس دولة فلسطين محمود عباس يلقي خطاباً أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مقر المقاطعة (عدسة:بهاء نصر/وفا)

رئيس دولة فلسطين محمود عباس يلقي خطاباً أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مقر المقاطعة (عدسة:بهاء نصر/وفا)

رئيس دولة فلسطين محمود عباس يلقي خطاباً أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مقر المقاطعة (عدسة:بهاء نصر/وفا)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بتنا بحاجة لبروسترويكا فلسطينية تجمع ولا تفرق ..... بقلم: صلاح هنية

لو أن الصين كانت قد فرّقت مظاهرة في التبت، لربما انطلقت صفارات الانذار في جميع الدوائر الحكومية الغربية، وهرع الاتحاد الأوروبي إلى اجتماع عاجل وتأجل حفل تنصيب أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأميركية! إلا أن المسألة ليست بذات البعد ولا بذات الأبعاد. أما الآن وقد أنهت إسرائيل حملتها التأديبية والتهذيبية في قطاع غزة، ولو مؤقتا، بافتتاح عيادة في المعبر المغلق منذ سنوات، فقد عاد السيف إلى غمده..... حمساويا أعلن باختصار شديد (انتصرنا) اخلاقيا وإنسانيا .... عسكريا 48 شهيد .... قمم شتى وقبعة المحسنين الأوروبيين والعرب امتلأت حوالات- لا نعرف بعد إذا ما كانت مغطاه أم لا، ليس لإزالة آثار العدوان، ولكن لتنظيف مسرح الجريمة! وكأن الجميع قد احترف التمثيل، فليس هناك من حديث سوى عن التمثيل والتماثيل بعد أن شرعوا لأنفسهم الحديث عن التمثيل الفلسطيني ومن ولمن وليأتي فلان وشعبيا هدأت الهبة الجماهيرية. عمليا، إسرائيل استثمرت سياسيا فقد بكت وقدت الثوب على ملف الأمن المفقود من خلال الانفاق التي خيل للعالم أجمع أنه بالأمكان تهريب باراجات حربية من خلالها، والحدود والصواريخ، والتحكم في المعابر، بموافقة دولية وما...

نابلس: إطلاق حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات الفلسطيني ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية

كتب غازي بني عودة:أطلقت في نابلس، أمس، حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات المحلي، ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية ذات البديل الوطني.وأكد مسؤولون واقتصاديون ورجال اعمال على مركزية الدور الذي يلعبه قطاع الانشاءات في الاقتصاد الفلسطيني، وضرورة توفير شروط تطويره وتشجيعه امام ما يجري استيراده من منتجات ذات بديل وطني يضاهيها في الجودة.واشاروا الى الدور المركزي الذي تستطيع السلطة والمؤسسات الرسمية القيام به، دون ان يسقط ذلك دور القطاع الخاص المطالب بتوفير شروط المنافسة في السعر والجودة.جاء ذلك خلال لقاء نظمه ملتقى رجال اعمال نابلس بالتعاون مع مؤسسة "الراصد الاقتصادي" حول آليات تشجيع ودعم الصناعات الانشائية والمعدنية الفلسطينية، ومقاطعة المنتجات الاسرائيلية. وشارك في اللقاء وكيل وزارة الاقتصاد ناصر طهبوب، ووكيل مساعد وزارة الأشغال العامة والإسكان عفيف السعيد، ومنسق الحملة الوطنية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية صلاح هنية عن "الراصد الاقتصادي"، ورئيس مجلس إدارة ملتقى رجال الأعمال علي برهم، ونقيب المهندسين احمد اعديلي، ومدير عام شركة "نابكو" عنان عنبتاوي، ومنسقة الحملة النسوية لم...

السلطة القضائية والاختناق القضائي.... بقلم:صلاح هنية

الاختناق القضائي .... الغذاء والدواء، وانتفاء العقوبات الرادعة؛ ففي الوقت الذي يعتبر فيه قانون الصحة العامة الأغذية الفاسدة والأدوية منتهية الصلاحية جنحة، يعتبرها قانون حماية المستهلك الفلسطيني جناية، وبالتالي نتطلع إلى تعديل القوانيين لاعتبارها جناية وليست جنحة.... نعتز بثقة المواطن في السلطة القضائية ولجوئه إلى القضاء .... التدريب المستمر للقضاة... برنامج تطوير كتبة المحاكم ..... بهذه المصطلحات والرؤى تحدث المستشار عيسى ابو شرار، رئيس مجلس القضاء الإعلى، مع زواره من الإعلاميين في مجمع المحاكم في محافظة جنين. والحكاية هنا ليست تقريرا صحفيا يهدف إلى نقل ما قيل لأن هذه المساحة ليست لهذا الغرض، وهي ليست بالضرورة استجابة لرغبة الزميل ماجد العاروري بالكتابة عن السلطة القضائية، وهي ليست بالضرورة استمرارا للمناكفة التي خضتها إلى جانب الزميل نبهان خريشة وحسام عز الدين باننا لا نكتب الا ما نراه مهما. غصّت المحاكم في جنين بالمراجعين في ساعات الصباح وكان صوت مكبر الصوت يصدح مناديا على أسماء، منها الشاكي ومنها المشتكى عليه ومنها الشاهد، ومنها المشهود عليه. هذا الكم من المراجعين دفع الجميع للتساؤل...