عقد اليوم مجلس ادارة جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة اجتماعه الدوري في مقرها، للتباحث في النشاطات والفعاليات التي انجزت والتي قيد التنفيذ.
وفي بداية الجلسة أكد مجلس الإدارة على ضرورة توفير دعم مالي من ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية لصالح الجمعية حتى تحافظ على استقلاليتها، وكون الجمعية تعتبر عنصر اسناد رئيسي لجهود الحكومة الفلسطينية في حماية حقوق المستهلك وضبط السوق حيث تمتلك عمقا مديانيا وشعبيا يؤهلها للقيام بهذا الدور بفاعلية.
واستمع محلس الادارة لتقرير تقدم العمل من قبل بشارة دباح امين صندوق الجمعية في التحضير لاطلاق مشروع نادي المستهلك الصغير بالتعاون مع عدد من المدارس في المحافظة، وأوضح دباح في تقريره أن النوادي تهدف إلى نشر الوعي عند الطالب في التعامل مع السلع والخدمات في ممارسته اليومية وترشيد الوعي الاستهلاكي، وربط الطلبة المستهدفين بالنوادي بأهداف جمعية حماية المستهلك الفلسطيني وحقوق المستهلك وتوعيته، وأوصى دباح ضمن تقريره إلى منح عضوية مجانية للجمعية لجميع طلبة نادي حماية المستهلك لربطهم بالجمعية، مؤكدا الحماس الذي استقبلت فيه المدارس المستهدفة هذا المشروع. وتم تكليف لجنة ثلاثية لمتابعة الاتصال والتنسيق مكونة من دباح والدكتور محمد شاهين والدكتور ايهاب البرغوثي اعضاء مجلس الإدارة.
واستعرض الدكتور ايهاب البرغوثي متابعة الجمعية لفعاليات تشجيع المنتجات الفلسطينية ومنحها الافضلية في العطاءات الحكومية ودائرة اللوازم العامة كأسواق منظمة موضحا أن هدف هذه الفعاليات التي شاركنا بها إلى جانب الراصد الاقتصادي تهدف إلى زيادة حصة المنتجات الفلسطينية في السوق وجعلها الأولى لدى المتسوقين، موضحا أهمية التوصيات التي خرجت بها ورشات العمل التي عقدت بهذا الخصوص إلى جانب العمل الميداني، مركزا على توصية انشاء وحدة فحوصات الصناعة.
وفي ذات الإطار تابع الدكتور محمد شاهين ومعتصم الاشهب توطيد العلاقة البحثية ومسوحات الاسعار للمستهلك مع الجامعات الفلسطينية ومراكز الابحاث المتخصصة من أجل اتباع الأسس البحصية العلمية في استراتيجية عمل الجمعية طويلة الامد، وقد ياشروا باجراء الاتصالات حيث وضعوا مجلس الإدارة في صورتها.
وفي بند المتبعات تم تكليف احلام العبد ورانية الخيري لمتابعة موقع الجمعية الالكتروني الذي تم اطلاقه في رمضان الماضي بحيث يتم تزويده بالمعلومات والتحديثات اللازمة واقتراح ما يلزم لتفعيله.
ووضع صلاح هنية رئيس الجمعية مجلس الإدارة في صورة الانتخابات التي جرت في الجمعيات في المحافظات وأهمية انعاش الحياة الديمقراطية في الجمعيات، وزيادة العضوية، وتفعيل برامج التوعية وترشيد الاستهلاك.
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.
● الوزيرة المصري: المصالحة شأن وطني داخلي ومطلب يسعى الجميع لتحقيقة
● عشراوي: إسرائيل تعيد ترسيم حدودها بصورة غير شرعية
● الشرطة تعقد ندوة في ذكرى استشهاد أبو عمار في طوباس
● حواتمة يدعو النرويج لمساندة حق دولة فلسطين في الجمعية العامة
● خبراء: الشركات العالمية والمؤسسات المالية تتحكم في الدول النامية
● مسؤول مصري: الرئيس عباس يلتقي مشعل بالقاهرة الخميس المقبل
● سوريا: 9 قتلى في اليوم الأخير من مهلة الجامعة العربية
مـن نـحـن| خـدمـات المـوقـع| مـوقـع الصـور| أعـلـن مـعـنـا| اتـصـل بـنــا
لو أن الصين كانت قد فرّقت مظاهرة في التبت، لربما انطلقت صفارات الانذار في جميع الدوائر الحكومية الغربية، وهرع الاتحاد الأوروبي إلى اجتماع عاجل وتأجل حفل تنصيب أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأميركية! إلا أن المسألة ليست بذات البعد ولا بذات الأبعاد. أما الآن وقد أنهت إسرائيل حملتها التأديبية والتهذيبية في قطاع غزة، ولو مؤقتا، بافتتاح عيادة في المعبر المغلق منذ سنوات، فقد عاد السيف إلى غمده..... حمساويا أعلن باختصار شديد (انتصرنا) اخلاقيا وإنسانيا .... عسكريا 48 شهيد .... قمم شتى وقبعة المحسنين الأوروبيين والعرب امتلأت حوالات- لا نعرف بعد إذا ما كانت مغطاه أم لا، ليس لإزالة آثار العدوان، ولكن لتنظيف مسرح الجريمة! وكأن الجميع قد احترف التمثيل، فليس هناك من حديث سوى عن التمثيل والتماثيل بعد أن شرعوا لأنفسهم الحديث عن التمثيل الفلسطيني ومن ولمن وليأتي فلان وشعبيا هدأت الهبة الجماهيرية. عمليا، إسرائيل استثمرت سياسيا فقد بكت وقدت الثوب على ملف الأمن المفقود من خلال الانفاق التي خيل للعالم أجمع أنه بالأمكان تهريب باراجات حربية من خلالها، والحدود والصواريخ، والتحكم في المعابر، بموافقة دولية وما...

تعليقات