التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الأشغال العامة والإسكان يلتقي وفد اتحاد المقاولين الفلسطينيين


26/5/2009 أكد الدكتور محمد اشتية وزير الأشغال العامة والإسكان على ضرورة رفع قدرات المقاول الفلسطيني وبلوغهم مستوى المقاولين الدوليين لينافسوا على مستوى دولي.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور اشتية لوفد اتحاد المقاولين الفلسطينيين في مقر الوزارة في رام الله الذين حضروا لتقديم التهنئة للدكتور اشتية بمناسبة استلام مهام عمله كوزيرا للأشغال العامة والإسكان، وتقديم الشكر لقيامه بتسديد 14 مليون شيكل من مسنحقات المقاولين عن مشاريع نفذت لصالح وزارة الأشغال العامة والإسكان.

وأضاف الدكتور اشتية أننا نعمل بالتعاون مع وزارة المالية لتطوير نظام للصرف ولن نطرح أي عطاء ليس له اعتماد مالي، وسنستمر بالصرف لصالح المقاولين حتى نهاية هذا الشهر لنتم كافة المبالغ المستحقة، وكذلك أصدرت تعليمات واضحة للأدارة المالية في الوزراة بضرورة سرعة أنجاز المعاملات المالية.

وشدد الدكتور اشتية على ضرورة تيسير إجراءات تصنيف المقاولين الفلسطينيين خصوصا الجدد في الاتحاد وعدم التمسك بالإجراءات البيروقراطية، لكي نفتح الباب أمام الجميع للعمل.

ودعا المقاولين الفلسطينين إلى القيام بالمسؤولية الاجتماعية كقطاع خاص ودعم مشاريع تربوية واجتماعية.

واستعرض اشتية تجربة السلطة الوطنية بالتعاون مع شركة ccc بانفاق خمسة ملايين دولار لرفع قدرات المقاول الفلسطيني.

من جهته قدم المهندس عادل عودة رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينين التهنئة للدكتور اشتية بالموقع الجديد وشكره على قيامه بصرف مستحقات المقاولين التي تصل 14 مليون شيكل.

واستعرض الصعوبات التي مر بها قطاع المقاولات منذ العام 2000، والأزمة المالية بعد الانتخابات التشريعية الثانية وتراكم المستحقات المالية، وفي العام 2007 ارتفاع اسعار المواد والتعويضات.

وتمنى عودة أن يتم اختساب الحسومات جزء من التعويضات لحماية المقاول من الخسارة خصوصا عن عطاءات 2008.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

د. اشتية يصادق على إحالة ثلاث عطاءات لإنشاء مدارس في يعبد وبيت سوريك وشمال الخليل

صادق الدكتور محمد اشتية وزير الأشغال العامة والإسكان على إحالة ثلاثة عطاءات على المقاولين لمباشرة الأعمال فيها وذلك لإنشاء مدارس بتكلفة بلغت 2 مليون و470 ألف دولار. ووافق الوزير اشتية على إحالة عطاءات لإنشاء ثلاثة مدارس الأول هو إنشاء مدرسة يعبد الثانوية للبنين في جنين بتكلفة 997 ألف دولار بتمويل من وزارة المالية، والثاني هو مشروع إنشاء مدرسة بيت سوريك الأساسية للبنات في الرام بتكلفة 765 ألف دولار مولها المصرف العربي للتنمية-أفريقيا والثالث هو إنشاء مدرسة الدوارة الثانوية للبنين في الخليل بتكلفة مقدارها 765 ألف دولار بتمويل من المصرف العربي للتنمية-أفريقيا. وأشار د. اشتية إلى بناء المدارس ينبع من حرص الوزارة على خلق ظروف تعليمية أفضل للطلبة حيث قال: "يأتي اهتمامنا بالتعليم في فلسطين كونه يعتبر رافعة للفقر ووسيلة لجسر الهوة بين التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الفلسطيني وأداة للنهوض الاقتصادي وهو إثبات للهوية لأنه أداة لمواجهة المشروع الهادف إلى محو الكينونة الفلسطينية". وأضاف: "كل هذه العوامل تجعلنا مصممين على إنشاء المدارس وترسيخ الوعي بأهمية التعليم ودوره ف...

نابلس: إطلاق حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات الفلسطيني ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية

كتب غازي بني عودة:أطلقت في نابلس، أمس، حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات المحلي، ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية ذات البديل الوطني.وأكد مسؤولون واقتصاديون ورجال اعمال على مركزية الدور الذي يلعبه قطاع الانشاءات في الاقتصاد الفلسطيني، وضرورة توفير شروط تطويره وتشجيعه امام ما يجري استيراده من منتجات ذات بديل وطني يضاهيها في الجودة.واشاروا الى الدور المركزي الذي تستطيع السلطة والمؤسسات الرسمية القيام به، دون ان يسقط ذلك دور القطاع الخاص المطالب بتوفير شروط المنافسة في السعر والجودة.جاء ذلك خلال لقاء نظمه ملتقى رجال اعمال نابلس بالتعاون مع مؤسسة "الراصد الاقتصادي" حول آليات تشجيع ودعم الصناعات الانشائية والمعدنية الفلسطينية، ومقاطعة المنتجات الاسرائيلية. وشارك في اللقاء وكيل وزارة الاقتصاد ناصر طهبوب، ووكيل مساعد وزارة الأشغال العامة والإسكان عفيف السعيد، ومنسق الحملة الوطنية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية صلاح هنية عن "الراصد الاقتصادي"، ورئيس مجلس إدارة ملتقى رجال الأعمال علي برهم، ونقيب المهندسين احمد اعديلي، ومدير عام شركة "نابكو" عنان عنبتاوي، ومنسقة الحملة النسوية لم...

بتنا بحاجة لبروسترويكا فلسطينية تجمع ولا تفرق ..... بقلم: صلاح هنية

لو أن الصين كانت قد فرّقت مظاهرة في التبت، لربما انطلقت صفارات الانذار في جميع الدوائر الحكومية الغربية، وهرع الاتحاد الأوروبي إلى اجتماع عاجل وتأجل حفل تنصيب أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأميركية! إلا أن المسألة ليست بذات البعد ولا بذات الأبعاد. أما الآن وقد أنهت إسرائيل حملتها التأديبية والتهذيبية في قطاع غزة، ولو مؤقتا، بافتتاح عيادة في المعبر المغلق منذ سنوات، فقد عاد السيف إلى غمده..... حمساويا أعلن باختصار شديد (انتصرنا) اخلاقيا وإنسانيا .... عسكريا 48 شهيد .... قمم شتى وقبعة المحسنين الأوروبيين والعرب امتلأت حوالات- لا نعرف بعد إذا ما كانت مغطاه أم لا، ليس لإزالة آثار العدوان، ولكن لتنظيف مسرح الجريمة! وكأن الجميع قد احترف التمثيل، فليس هناك من حديث سوى عن التمثيل والتماثيل بعد أن شرعوا لأنفسهم الحديث عن التمثيل الفلسطيني ومن ولمن وليأتي فلان وشعبيا هدأت الهبة الجماهيرية. عمليا، إسرائيل استثمرت سياسيا فقد بكت وقدت الثوب على ملف الأمن المفقود من خلال الانفاق التي خيل للعالم أجمع أنه بالأمكان تهريب باراجات حربية من خلالها، والحدود والصواريخ، والتحكم في المعابر، بموافقة دولية وما...