التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موئل الأمم المتحدة يقر صندوق ائتماني لصالح إعمار قطاع غزة

نيروبي – أصدر اليوم الجمعة مجلس المحافظين لمنظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-habitat في دورته الثانية والعشرون التي اختتمت أعمالها اليوم مشروع قرار بشأن تنمية المستوطنات البشرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وشارك في أعمال المجلس المهندس ماهر غنيم وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان.

وأعرب مجلس المحافظين في مشروع القرار عن قلقه إزاء الحالة الإنسانية الملحوظة في قطاع غزة التي تشكل تحديات غير عادية ترتبط بإعادة تأهيل المنازل والممتلكات والبنى التحتية التي دمرت بالإضافة إلى استمرار تدهور المستوطنات البشرية والأحوال السكنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرورة التمكين من سرعة الأنعاش وإعادة الإعمار جنبا إلى جنب مع التدخلات الإنسانية بما في ذلك بذل الجهود المتضافرة من أجل سلامة تدفق مواد البناء وفقا لمبادئ توجيهة متفق عليها من جميع الأطراف.

ويشير مشروع القرار إلى أن الحكومات في الدورة التاسعة عشرة عشرة لمجلس المحافظين موئل الأمم المتحدة أحيط علما بتقرير المديرة التنفيذية المعنون (تنفيذ القرار 18/ 12z حالة افسكان وإنشاء صندوق للمستوطنات البشرية للشعب الفلسطيني الإدارة في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي أعد بتوافق الاراء في 9/5/2003، والقرار 19/18 الذي يطالب موئل الأمم المتحدة بإنشاء برنامج خاص للمستوطنات البشرية من أجل الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية وصندوق استئماني للتعاون التقني.

وطالب مشروع القرار الدول الأعضاء والجهات الأخرى القادرة بدعم موئل الأمم المتحدة في تعبئة فورية للموارد المالية من أجل دعم تشغيل البرنامج الخاص للمستوطنات البشرية من أجل الشعب الفلسطيني وصندوقه الائتماني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

د. اشتية يصادق على إحالة ثلاث عطاءات لإنشاء مدارس في يعبد وبيت سوريك وشمال الخليل

صادق الدكتور محمد اشتية وزير الأشغال العامة والإسكان على إحالة ثلاثة عطاءات على المقاولين لمباشرة الأعمال فيها وذلك لإنشاء مدارس بتكلفة بلغت 2 مليون و470 ألف دولار. ووافق الوزير اشتية على إحالة عطاءات لإنشاء ثلاثة مدارس الأول هو إنشاء مدرسة يعبد الثانوية للبنين في جنين بتكلفة 997 ألف دولار بتمويل من وزارة المالية، والثاني هو مشروع إنشاء مدرسة بيت سوريك الأساسية للبنات في الرام بتكلفة 765 ألف دولار مولها المصرف العربي للتنمية-أفريقيا والثالث هو إنشاء مدرسة الدوارة الثانوية للبنين في الخليل بتكلفة مقدارها 765 ألف دولار بتمويل من المصرف العربي للتنمية-أفريقيا. وأشار د. اشتية إلى بناء المدارس ينبع من حرص الوزارة على خلق ظروف تعليمية أفضل للطلبة حيث قال: "يأتي اهتمامنا بالتعليم في فلسطين كونه يعتبر رافعة للفقر ووسيلة لجسر الهوة بين التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الفلسطيني وأداة للنهوض الاقتصادي وهو إثبات للهوية لأنه أداة لمواجهة المشروع الهادف إلى محو الكينونة الفلسطينية". وأضاف: "كل هذه العوامل تجعلنا مصممين على إنشاء المدارس وترسيخ الوعي بأهمية التعليم ودوره ف...

نابلس: إطلاق حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات الفلسطيني ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية

كتب غازي بني عودة:أطلقت في نابلس، أمس، حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات المحلي، ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية ذات البديل الوطني.وأكد مسؤولون واقتصاديون ورجال اعمال على مركزية الدور الذي يلعبه قطاع الانشاءات في الاقتصاد الفلسطيني، وضرورة توفير شروط تطويره وتشجيعه امام ما يجري استيراده من منتجات ذات بديل وطني يضاهيها في الجودة.واشاروا الى الدور المركزي الذي تستطيع السلطة والمؤسسات الرسمية القيام به، دون ان يسقط ذلك دور القطاع الخاص المطالب بتوفير شروط المنافسة في السعر والجودة.جاء ذلك خلال لقاء نظمه ملتقى رجال اعمال نابلس بالتعاون مع مؤسسة "الراصد الاقتصادي" حول آليات تشجيع ودعم الصناعات الانشائية والمعدنية الفلسطينية، ومقاطعة المنتجات الاسرائيلية. وشارك في اللقاء وكيل وزارة الاقتصاد ناصر طهبوب، ووكيل مساعد وزارة الأشغال العامة والإسكان عفيف السعيد، ومنسق الحملة الوطنية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية صلاح هنية عن "الراصد الاقتصادي"، ورئيس مجلس إدارة ملتقى رجال الأعمال علي برهم، ونقيب المهندسين احمد اعديلي، ومدير عام شركة "نابكو" عنان عنبتاوي، ومنسقة الحملة النسوية لم...

بتنا بحاجة لبروسترويكا فلسطينية تجمع ولا تفرق ..... بقلم: صلاح هنية

لو أن الصين كانت قد فرّقت مظاهرة في التبت، لربما انطلقت صفارات الانذار في جميع الدوائر الحكومية الغربية، وهرع الاتحاد الأوروبي إلى اجتماع عاجل وتأجل حفل تنصيب أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأميركية! إلا أن المسألة ليست بذات البعد ولا بذات الأبعاد. أما الآن وقد أنهت إسرائيل حملتها التأديبية والتهذيبية في قطاع غزة، ولو مؤقتا، بافتتاح عيادة في المعبر المغلق منذ سنوات، فقد عاد السيف إلى غمده..... حمساويا أعلن باختصار شديد (انتصرنا) اخلاقيا وإنسانيا .... عسكريا 48 شهيد .... قمم شتى وقبعة المحسنين الأوروبيين والعرب امتلأت حوالات- لا نعرف بعد إذا ما كانت مغطاه أم لا، ليس لإزالة آثار العدوان، ولكن لتنظيف مسرح الجريمة! وكأن الجميع قد احترف التمثيل، فليس هناك من حديث سوى عن التمثيل والتماثيل بعد أن شرعوا لأنفسهم الحديث عن التمثيل الفلسطيني ومن ولمن وليأتي فلان وشعبيا هدأت الهبة الجماهيرية. عمليا، إسرائيل استثمرت سياسيا فقد بكت وقدت الثوب على ملف الأمن المفقود من خلال الانفاق التي خيل للعالم أجمع أنه بالأمكان تهريب باراجات حربية من خلالها، والحدود والصواريخ، والتحكم في المعابر، بموافقة دولية وما...