التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الراصد الاقتصادي يدعو لإعادة إعمار غزة من المنتجات الفلسطينية



البيرة – أكدت اليوم الثلاثاء السكرتارية الدائمة ل (الراصد الاقتصادي) الحملة الشعبية لتشجيع المنتجات الفلسطينية على ضرورة اعتماد المنتجات الفلسطينية ومنحها الافضلية في مشروع إعادة إعمار غزة، على اعتبار أن هذه الأفضلية لا تتناقض مع معايير الشفافية في أنظمة العطاءات الدولية، ولا تتناقض مع معايير المنافسة في ظل اقتصاد السوق.

وأعربت السكرتارية الدائمة عن ضرورة ممارسة المجتمع الدولي دوره الفعلي في الضغط على الحكومة الإسرائيلية لفتح المعابر ورفع الحصار عن قطاع غزة لتمكين عجلة الإعمار من الدوران، خصوصا أن الظروف الإنسانية للمواطنين الذين فقدوا المأوى والذين تضررت منازلهم جزئيا باتت لا تطاق في ضوء الظروف الجوية السائدة والمصاعب الحيايتة الناجمة عن فقدان المأوى. خصوصا أن أموال الإعمار ستظل غير قادرة على التقدم دون رفع الحصار وأدخال المواد اللازمة لإعادة الإعمار، فالاقتصاد لن يتعافى إلا بعد رفع الحصار، وعودة السيولة إلى النظام المالي.

وشددت السكرتارية الدائمة على ضرورة التعاطي مع مشروع إعمار غزة بمنظور تنموي شمولي يساهم في جعل الضفة الغربية وقطاع غزة منطقة تنموية موحدة ضمن منظور تنموي شامل، مع ضرورة الأخذ بالاعتبار عمليات تحديد استخدامات الأراضي وبشكل خاص أراضي المستوطنات التي تم أخلائها نتيجة لخطة الانفصال عن غزة من جانب واحد.

ورأت السكرتارية الدائمة أن عملية الإعمار لن تكون بديلا عن الحل السياسي الذي يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة في إطار الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

د. اشتية يصادق على إحالة ثلاث عطاءات لإنشاء مدارس في يعبد وبيت سوريك وشمال الخليل

صادق الدكتور محمد اشتية وزير الأشغال العامة والإسكان على إحالة ثلاثة عطاءات على المقاولين لمباشرة الأعمال فيها وذلك لإنشاء مدارس بتكلفة بلغت 2 مليون و470 ألف دولار. ووافق الوزير اشتية على إحالة عطاءات لإنشاء ثلاثة مدارس الأول هو إنشاء مدرسة يعبد الثانوية للبنين في جنين بتكلفة 997 ألف دولار بتمويل من وزارة المالية، والثاني هو مشروع إنشاء مدرسة بيت سوريك الأساسية للبنات في الرام بتكلفة 765 ألف دولار مولها المصرف العربي للتنمية-أفريقيا والثالث هو إنشاء مدرسة الدوارة الثانوية للبنين في الخليل بتكلفة مقدارها 765 ألف دولار بتمويل من المصرف العربي للتنمية-أفريقيا. وأشار د. اشتية إلى بناء المدارس ينبع من حرص الوزارة على خلق ظروف تعليمية أفضل للطلبة حيث قال: "يأتي اهتمامنا بالتعليم في فلسطين كونه يعتبر رافعة للفقر ووسيلة لجسر الهوة بين التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الفلسطيني وأداة للنهوض الاقتصادي وهو إثبات للهوية لأنه أداة لمواجهة المشروع الهادف إلى محو الكينونة الفلسطينية". وأضاف: "كل هذه العوامل تجعلنا مصممين على إنشاء المدارس وترسيخ الوعي بأهمية التعليم ودوره ف...

نابلس: إطلاق حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات الفلسطيني ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية

كتب غازي بني عودة:أطلقت في نابلس، أمس، حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات المحلي، ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية ذات البديل الوطني.وأكد مسؤولون واقتصاديون ورجال اعمال على مركزية الدور الذي يلعبه قطاع الانشاءات في الاقتصاد الفلسطيني، وضرورة توفير شروط تطويره وتشجيعه امام ما يجري استيراده من منتجات ذات بديل وطني يضاهيها في الجودة.واشاروا الى الدور المركزي الذي تستطيع السلطة والمؤسسات الرسمية القيام به، دون ان يسقط ذلك دور القطاع الخاص المطالب بتوفير شروط المنافسة في السعر والجودة.جاء ذلك خلال لقاء نظمه ملتقى رجال اعمال نابلس بالتعاون مع مؤسسة "الراصد الاقتصادي" حول آليات تشجيع ودعم الصناعات الانشائية والمعدنية الفلسطينية، ومقاطعة المنتجات الاسرائيلية. وشارك في اللقاء وكيل وزارة الاقتصاد ناصر طهبوب، ووكيل مساعد وزارة الأشغال العامة والإسكان عفيف السعيد، ومنسق الحملة الوطنية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية صلاح هنية عن "الراصد الاقتصادي"، ورئيس مجلس إدارة ملتقى رجال الأعمال علي برهم، ونقيب المهندسين احمد اعديلي، ومدير عام شركة "نابكو" عنان عنبتاوي، ومنسقة الحملة النسوية لم...

لقدس ........ما بين أعلامها ومكانها ورؤى فلسطينية ... بقلم: صلاح هنية

القدس معركة يسعى الاحتلال جاهدا إلى حسمها ولكنه لم يتمكن لغاية هذه اللحظة من حسما كليا ؟؟؟؟؟ مقبلات بداية الزيارة إلى القدس بعد عامين من الغياب القصري، عامان تغيب خلالهما عن أي مكان في العالم وتعود إليه قد تجد أن تقدما ما قد وقع، لكن القدس أمر مختلف جذريا؛ فهي تتغير ولكن بشكل خطير ومقلق على المستوى السياسي والوطني والاجتماعي والاقتصادي والعاطفي والوجداني والأخلاقي. القدس اليوم ليست مثلما كانت قبل عامين، وهي لم تكن قبل عامين مثلما كانت عليه قبل عامين مضيا على ذلك التاريخ. باختصار ما يقع في القدس اليوم هو تسارع محموم باتجاه محو تراث وتاريخ وحضور إنساني واسع وذكريات وأماكن وقصره بأدوات غير شرعية على ما يريده المحتّل وتغييب كل الشواهد الباقية عبر الدهر. وهذا التغيير واضح أنه عشوائي تدميري فقط لأظهار عناصر القوة أن الاحتلال يستطيع. فالقطار الخفيف ليس هدفا تنمويا ولا تطويريا ولا يحزنون، بل هو أعلان أن بلدوزرات الاحتلال من طراز كتربلير تضرب الأرض تحت أقدامنا لتقول أننا هنا قوة احتلالية تغير كما تشاء. ...