التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

تقرير خاص عنصرية مشجعي فريق "بيتار القدس" ليست حكرًا على نفر ضئيل فقط!

يُعرف مشجعو فريق كرة القدم "بيتار القدس"، وخاصة أعضاء النواة الصلبة بينهم والمعروفين باسم منظمة "لا فاميليا"، بعنصريتهم ضد كل ما هو غير يهودي. فقبل عدة شهور اعتدوا على عامل فلسطيني في مجمع المالحة التجاري في القدس. وهم يرددون شعارات عنصرية ومسيئة للعرب منذ سنوات طويلة. حتى أن عبارة "الموت للعرب" باتت شعارا ملازما لمشجعي هذا الفريق. ويتصاعد التوتر في أي مباراة بين "بيتار القدس" وفريق عربي أو فريق يهودي يلعب في صفوفه عربي. وفي مثل هذه المباريات تحشد الشرطة قوة كبيرة من عناصرها في الملعب ومحيطه، ويعمل جهاز المباحث "ساعات إضافية" عشية كل مباراة كهذه، في محاولة لمنع اعتداءات عناصر "لا فاميليا" على لاعبي أو مشجعي الفريق الخصم. لكن سلوك مشجعي فريق "بيتار القدس"، الذي يحظى بتغطية إعلامية بارزة جدا كون الفريق يلعب في صفوف الدرجة العليا، لم يلقَ معارضة أو تنديدا من جانب إدارة الفريق أو مدربيه أو لاعبيه، ولا من جانب السياسيين، علما أنه بالإمكان رؤية سياسيين من الصف الأول بين المشجعين، مثل رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت، ...
 حماية المؤسسة وصون حقوق الموظفين .. ليسا نقيضين بقلم: صلاح هنية* يتصاعد النقاش بصوت مرتفع حول آثار الوضع المعيشي والمالي، في أوساط الرأي العام الفلسطيني بمستويات مختلفة، بما يشمل الخبراء والإعلاميين ومراكز الأبحاث والدراسات الاقتصادية والإستراتيجية، ويكاد لا يخلو هذا النقاش من معادلة الحفاظ على المؤسسة الفلسطينية الرسمية دون المساس بحقوق الموظفين العموميين. فاتحة النقاش كانت حديث القلب للقلب من قبل الدكتور سلام فياض، رئيس وزراء دولة فلسطين، في لقائه مع الإعلاميين والكتّاب الصحافيين، حيث أعلن خطةً حكوميةً لتقليص الدوام دون المساس بالخدمات الأساسية للمواطنين في ضوء عدم تمكّن الموظفين من الوصول إلى أماكن العمل طارحاً سيناريوهات وبدائل مختلفة، لكن الأمر لم يتحوّل إلى سياسة معتمدة في الوزارات ومؤسسات دولة فلسطين بشكل شمولي، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام الموظفين العموميين لاتخاذ المبادرة بالإعلان عن عدم التمكّن من الوصول إلى أماكن العمل وليس الإضراب أساساً.

نحو المركز الفلسطيني لإدارة الأزمات والكوارث بقلم: صلاح هنية

تفنن البعض باستغلال الأحوال الجوية العاصفة وتساقط الثلوج باتجاه تأكيد نظريته الخائبة أننا لسنا دولة ولسنا سلطة ولسنا شعبنا ولا نمتلك هوية وطنية ولا نستحق استقلالا، وتنوعت فنون هؤلاء في التعبير عن هذا التوجه فإذا اعلن الدفاع المدني عما يزيد على 2500 تدخل، يقال لم نرهم، وإذا أشار الهلال الأحمر الفلسطيني لتدخلاته وفعاليات وحدة الكوارث فيه قيل من هم هؤلاء، وعندما تفقد الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء هؤلاء جميعا وتفقد جاهزية الطوارئ في وزارة الأشغال العامة والإسكان قال هؤلاء :أليس اليوم عطلة رسمية فهل جاء ليتفقد المباني. قلوبنا يعتصرها الألم على فقدان الشعب الفلسطيني لثلاث ضحايا جراء العاصفة الجوية التي حلت بفلسطين على مدار الأسبوع الماضي كانوا يكدون ويجتهدون في عملهم ويرغبون بالعودة آمنين الى بيوتهم وعائلاتهم لكن ما شاء الله قدر ولا نمتلك الا ان نقول إنا لله وإنا إليه راجعون. وفي ذات اللحظة يجب أن نكون مدركين لحجم التدخلات التي قامت بها وحدات الطوارئ بكافة مكوناتها وتقدير ما قاموا به على مدار ايام العاصفة الجوية ليلا ونهاراً وعلى مدار الساعة، ويجب أن نكون ممتنين لشركات الكهرباء والجها...

Housing Policy in Palestine Ministry of Public Works & Housing

The housing sector is the most important one for the Palestinian economy in terms of its contribution to GDP and as the main employer of the local labour force. In addition, this sector attracts more investments than any other, since investors consider it as an effective anti-inflation mechanism for the Palestinian economy. The strategy of the Ministry of Housing and Public Works in this sector is to allow the private-sector to take the lead in the supply of housing while at the same time benefiting from donors funds to repair the destroyed houses by the Israeli army and re-housing those who were made homeless by the Israelis. The Ministry also has a policy to provide the appropriate infrastructure for housing schemes constructed by the private-sector to encourage the supply response to the increasing demand by increasing output and not increasing prices. The intention is definitely not to create a welfare system of housing in Palestine, but to allow the sector function in an...

2012 عام المستهلك الفلسطيني بامتياز.. و2013 حقوق المستهلك واجبة النفاذ بقلم: صلاح هنية

نستطيع الخلوص إلى نتيجة واضحة المعالم مفادها أن العام 2012 عام المستهلك الفلسطيني بامتياز وبشكل جلي، وهذا الاستنتاج ليس قفزاً في الهواء دون مرتكزات وفرضيات، لماذا وصلنا لهذا الاستنتاج إذن: أولاً: لم يسجل على مدار العام 2012 اختراق فاضح واضح عن سبق الإصرار والترصد باتجاه انتهاك حقوق المستهلك مقارنة بما وقع في العام 2011 من نماذج ممنهجة ومخططة للمس المباشر بالمستهلك. ثانياً: استناداً لما وقع في العام 2011 باتت مكونات المجتمع الفلسطيني أكثر وعياً وإدراكاً لحقوقه ويعرف كيف يدافع عنها تحت مظلة جمعية حماية المستهلك الفلسطيني، لذا كانت طواقم حماية المستهلك في وزارات الاختصاص ولجان السلامة العامة في المحافظات أكثر حرصاً على إبراز تدخلاتها ومساعيها للحفاظ على سلامة المستهلك، بعكس ما كان يحدث في العام 2011 عندما كانوا ينقضون غالباً على أي نقد أو دعوة أو توجيه أو مناشدة. ثالثاً: في العام 2012 اشتد عود جمعية حماية المستهلك الفلسطيني (ليس على مستوى الوطن ككل) رغم الجراح التي أثخنتها وهي قيد التأسيس وتحسس مواقع الخطأ والصواب في مسيرتها الأولى حيث باتت عديد الجهات في العام 2011 تحاو...

دعم المنتجات الفلسطينية من الشعار إلى الممارسة بقلم: صلاح هنية

كان الأسبوع الماضي أسبوعاً لدعم المنتجات الفلسطينية عالية الجودة وذات السعر المنافس بامتياز، مطلع الأسبوع الماضي أطلق الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء دعوته (وهي قرار طبعاً) بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية لتقليل الاعتماد على الاقتصاد الإسرائيلي، وتبعها تفاعل مع هذا التوجه على مدار الأسبوع الماضي تمثل بتداعي جمعية حماية المستهلك الفلسطيني لتدارس الأمر الذي خصصت فعالياتها ونشاطاتها بهذا الاتجاه منذ سنوات حثت خلالها على قرار حكومي واضح المعالم باتجاه دعم وتشجيع المنتجات الفلسطينية ومنحها الأفضلية في العطاءات الحكومية والمشتريات الحكومية، وترافق ذلك مع ورشة عمل عقدتها جمعية حماية المستهلك الفلسطيني بعنوان (دولة فلسطين: أين وصلت جودة منتجاتها والسلع في أسواقها؟)، وتوجت هذه النشاطات في مهرجان التسوق الشتوي 2012 الذي نظم في أرض المعارض في مدينة البيرة. ترافقت كل هذه التطورات مع سلوك استهلاكي للمستهلك لا يعطي بالاً عن غير قصد للمنتجات الفلسطينية على قاعدة أن هذا الشيكل وتلك العشرة شواكل التي تخرج من جيبه لا تصنع فرقاً، وهذا قرار فردي لا علاقة لأحد به (ما حد شريك لي في التسوق)، وه...