التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اين تبخر ملف قضية الحسيني ...... بقلم: صلاح هنية

كان لسان حال الجمع متسائلا على أرضية موضوعية أين ذهبت كل القضايا التي اثيرت مؤخرا حتى وصلت إلى القناة العاشرة الإسرائيلية وتحولت إلى موقع الكتروني ومن ثم تحولت إلى سلسلة مفاجأت بالاعلان المستمر، في الاسبوع الأول باتت الشغل الشاغل للناس ومن ثم غاب الملف بأكلمه فردت الفعل الأولى جعلت المعلن يوضع عليه مليون علامة استفهام وبودر لتشكيل لجنة تحقيق ووعد الرأي العام بالأطلاع والعلم.

لسان حال الجمع كان يتسأل لماذا يترك المجال لتصبح قضايا مثل تلك وغيرها كثير هكذا مصيرها وتصبح مثار جدال ولغط يطعن فيها بأشخاص شرفاء وابرياء، لسان حال الجمع تساءل ومن حقه التساؤل الم يجري حراكا في حركة فتح لماذا لا تبادر اللجنة المركزية إلى التصدي لمثل تلك القضايا وتصر على وضع النقاط على الحروف سواء بالكشف عن قضايا ومعالجتها أو التصدي بجدية كبيرة توازي الحراك الديمقراطي والتنظيمي الذي وقع في فتح منذ مؤتمرها السادس، ولماذا تترك هذه الملفات لأشخاص هم مثار جدل ايضا.

جريا على العادة الفلسطينية فأن أي موضوع تشكل له لجنة تحقيق فيبادر الملتزمون والمنتمون للوطن وللنظام السياسي الفلسطيني بالإعلان عن انفسهم انهم تحت القانون ويحترمون قرارات لجنة التحقيق ويعيدون ويكررون هذا الأمر جهارا نهارا، المحزن أن اللجنة تنهي اعماله ولا تعلن نتائج تحقيقها ولا من هو المتهم ومن هو البريء، رغم أن مجموعة كبيرة من الضاربين بكل شيء عرض الحائط اعلنوا سلفا من هو الجاني ومن هو المتهم، وبرؤوا ساحة من هو ليس بريء دون انتظار لجنة التحقيق وقبل الامساك بمسوغات القضية، وطبعا ابناء الأوادم الملتزمون المنضبطون بضرورة احترام سيادة القانون بتروح عليهم.

الاعلام هو السلطة الرابعة هو المعبر عن الرأي الحر عن الرأي والرأي الأخر، منذ البداية طرح كتاب الاعمدة والمقالات وكتبة الانتبرينيت مجموعة من التساؤلات التي في معظمها مشروعة ودقيقة وجميعها في مكانها، وعنوان هذه التساؤلات كان دور اجهزة الامن وعقيدتها الأمنية. وهل الاصلاح!!!!! يجيز اللجوء لوسائل الاعلام الإسرائيلية.

اليوم بعد اقنضاء ما يزيد عن الشهر على القضية لم نستطع أن نثبت شعار ( المتهم بريء حتى تثبت أدانته ) ولم نخاطب الرأي العام بفحوى نتائج لجنة التحقيق وأين الحقيقة، أم أن الرأي العام الفلسطيني هو محطة تبث فيها الشائعات والتهويلات ويصدق فيها الكاذب ويخون فيها الأمين، وعندما تنجلي الحقيقة تغيب عن الرأي العام وتصبح موضوع همس بين فئة بعينها.

السؤال الأهم هل حكم مثلا على رفيق الحسيني بانتهاء حياته السياسية دون أن يقف أمام محكمة ودون أن يسمح له بمرافعة عادلة ودون أن يعلن عن نتائج لجنة التحقيق، وما هو قول حركة فتح في الموضوع خصوصا أن الدكتور الحسيني هو ابن هذه الحركة، الا تدرك فتح انها مقبلة على انتخابات الهيئات المحلية في تموز القادم وهل تريد أن تدخل مثقلة بملفات لا تملك جوابا عليها، وهل يعتبر الترفع العائلي قلة حيلة وقصر ذيل، السؤال الأخر ما هو مصير ما نشر حول أشخاص أخرين في ذات الملف، والسؤال الأكثر أهمية وهو مثار كل النقاشات ما الذي سيحدث ان كان كل ما نشر افتراء وتزويرا ما هو الموقف الرسمي الفلسطيني والحركي الفتحاوي ممن اثار هذه الشائعات.

اسئلة برسم الاجابة موضوعة امام لجنة التحقيق ..... وبما أن هذا الملف طال اعصابنا ومعنوياتنا وعلاقاتنا الانسانية أنا العبد الفقير لله وحرصا على كل ما هو جميل في الوطن اصر وبقوة على كشف تفاصيل الأمر لأنه طال أكثر من مكون من مكونات المجتمع سواء أشخاص لهم صفة اعتبارية، ونبش في ملف دور الأجهزة الأمنية وعقيدتها الأمنية، وبالتالي صدع رأسنا ونحن مشدودين بقوة لتفاصيل مصدرها الشبكة العنكبوتية واشاعات وخيال وتفسير احلام ولم نقع على موقف رسمي فلسطيني يسعفنا من هذه الدوامة سوى لجنة التحقيق التي انهت اعمالها واعتقد جازما أن الفترة الزمنية لعملها انتهت أيضا ولا أعرف شخصيا أن كان من اثار هذه الزوبعة مثل امامها أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أمل أن لا يكون الجواب هو الجواب التاريخي أن ما يحدث في القدس اليوم مفصل تاريخي أهم بكثير من تفاصيل هذا الملف!!!!!!!!!!!!!

salahhanieh@maktoob.com

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

د. اشتية يصادق على إحالة ثلاث عطاءات لإنشاء مدارس في يعبد وبيت سوريك وشمال الخليل

صادق الدكتور محمد اشتية وزير الأشغال العامة والإسكان على إحالة ثلاثة عطاءات على المقاولين لمباشرة الأعمال فيها وذلك لإنشاء مدارس بتكلفة بلغت 2 مليون و470 ألف دولار. ووافق الوزير اشتية على إحالة عطاءات لإنشاء ثلاثة مدارس الأول هو إنشاء مدرسة يعبد الثانوية للبنين في جنين بتكلفة 997 ألف دولار بتمويل من وزارة المالية، والثاني هو مشروع إنشاء مدرسة بيت سوريك الأساسية للبنات في الرام بتكلفة 765 ألف دولار مولها المصرف العربي للتنمية-أفريقيا والثالث هو إنشاء مدرسة الدوارة الثانوية للبنين في الخليل بتكلفة مقدارها 765 ألف دولار بتمويل من المصرف العربي للتنمية-أفريقيا. وأشار د. اشتية إلى بناء المدارس ينبع من حرص الوزارة على خلق ظروف تعليمية أفضل للطلبة حيث قال: "يأتي اهتمامنا بالتعليم في فلسطين كونه يعتبر رافعة للفقر ووسيلة لجسر الهوة بين التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الفلسطيني وأداة للنهوض الاقتصادي وهو إثبات للهوية لأنه أداة لمواجهة المشروع الهادف إلى محو الكينونة الفلسطينية". وأضاف: "كل هذه العوامل تجعلنا مصممين على إنشاء المدارس وترسيخ الوعي بأهمية التعليم ودوره ف...

نابلس: إطلاق حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات الفلسطيني ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية

كتب غازي بني عودة:أطلقت في نابلس، أمس، حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات المحلي، ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية ذات البديل الوطني.وأكد مسؤولون واقتصاديون ورجال اعمال على مركزية الدور الذي يلعبه قطاع الانشاءات في الاقتصاد الفلسطيني، وضرورة توفير شروط تطويره وتشجيعه امام ما يجري استيراده من منتجات ذات بديل وطني يضاهيها في الجودة.واشاروا الى الدور المركزي الذي تستطيع السلطة والمؤسسات الرسمية القيام به، دون ان يسقط ذلك دور القطاع الخاص المطالب بتوفير شروط المنافسة في السعر والجودة.جاء ذلك خلال لقاء نظمه ملتقى رجال اعمال نابلس بالتعاون مع مؤسسة "الراصد الاقتصادي" حول آليات تشجيع ودعم الصناعات الانشائية والمعدنية الفلسطينية، ومقاطعة المنتجات الاسرائيلية. وشارك في اللقاء وكيل وزارة الاقتصاد ناصر طهبوب، ووكيل مساعد وزارة الأشغال العامة والإسكان عفيف السعيد، ومنسق الحملة الوطنية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية صلاح هنية عن "الراصد الاقتصادي"، ورئيس مجلس إدارة ملتقى رجال الأعمال علي برهم، ونقيب المهندسين احمد اعديلي، ومدير عام شركة "نابكو" عنان عنبتاوي، ومنسقة الحملة النسوية لم...

لقدس ........ما بين أعلامها ومكانها ورؤى فلسطينية ... بقلم: صلاح هنية

القدس معركة يسعى الاحتلال جاهدا إلى حسمها ولكنه لم يتمكن لغاية هذه اللحظة من حسما كليا ؟؟؟؟؟ مقبلات بداية الزيارة إلى القدس بعد عامين من الغياب القصري، عامان تغيب خلالهما عن أي مكان في العالم وتعود إليه قد تجد أن تقدما ما قد وقع، لكن القدس أمر مختلف جذريا؛ فهي تتغير ولكن بشكل خطير ومقلق على المستوى السياسي والوطني والاجتماعي والاقتصادي والعاطفي والوجداني والأخلاقي. القدس اليوم ليست مثلما كانت قبل عامين، وهي لم تكن قبل عامين مثلما كانت عليه قبل عامين مضيا على ذلك التاريخ. باختصار ما يقع في القدس اليوم هو تسارع محموم باتجاه محو تراث وتاريخ وحضور إنساني واسع وذكريات وأماكن وقصره بأدوات غير شرعية على ما يريده المحتّل وتغييب كل الشواهد الباقية عبر الدهر. وهذا التغيير واضح أنه عشوائي تدميري فقط لأظهار عناصر القوة أن الاحتلال يستطيع. فالقطار الخفيف ليس هدفا تنمويا ولا تطويريا ولا يحزنون، بل هو أعلان أن بلدوزرات الاحتلال من طراز كتربلير تضرب الأرض تحت أقدامنا لتقول أننا هنا قوة احتلالية تغير كما تشاء. ...