التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فياض يدشن مشروع إنارة قرية الرشايدة ويضع حجر الأساس لصالة رياضية في بيت ساحور



بيت لحم 20-12-2009 وفا- دشن رئيس مجلس الوزراء الدكتور سلام فياض، اليوم، مشروع إنارة قرية الرشايدة جنوب شرق بيت لحم بالكهرباء، كما وضع حجر الأساس للقاعة الرياضية المغلقة للنادي الأرثوذكسي الثقافي العربي بيت ساحور، وأضاء شجرة عيد الميلاد في مدينة بيت جالا.

وأكد رئيس الوزراء خلال تدشينه مشروع انارة قرية الرشايدة ، أن هذا المشروع هو جزء من ألف مشروع تم تنفيذها في الضفة الغربية، في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية.

وقال إن هذا الدعم لإنارة القرية هو جزء من سياسة السلطة الوطنية لتعزيز صمود المواطنين على أراضيهم والتثبت بها، خصوصا المهددة من قبل الاستيطان والجدار، مشددا على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية، وضرورة أن تعمل مؤسسات السلطة الوطنية بشكل موحد لتكريس قيام الدولة الفلسطينية.

ونقل د. فياض تحيات السيد الرئيس محمود عباس، إلى أهالي القرية وقدم شكره لأهالي القرية والمجلس القروي على عملهم الدؤوب في إقامة المشاريع وإحياء القرية وتثبيتهم على أرضهم ووعدهم بدراسة مطالبهم في المستقبل القريب من أجل تطوير القرية أكثر وأكثر.

وقال'وسنبقى نناضل من أجل اجتثاث الاستيطان وقيام مؤسسات السلطة، وسنعمل على تغيير بنود الاتفاقيات المرحلية وتحسينها بما يتوافق مع الأهداف الفلسطينية، وسنجعل من كل تواجد الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة مناطق امتياز للسلطة وبناء المشاريع من أجل أن يكون مقدمة لقيام الدولة الفلسطينية'.

وشكر شركة الكهرباء وسلطة الطاقة وكل الوزارات التي ساهمت في تنفيذ المشروع، وكذلك محافظة بيت لحم.

من جانبه، شكر فواز الرشايدة رئيس مجلس القرية رئيس الوزراء على الزيارة التي هي الأولى من نوعها للقرية مما يعزز من صمودهم أكثر وأكثر من خلال وقوف السلطة إلى جانبهم.

وقام الرشايدة شرحا موسعا عن القرية والمشاكل التي تتعرض لها.

وفي مدينة بيت ساحور وضع رئيس مجلس الوزراء د. سلام فياض مساء اليوم، حجر الأساس للقاعة الرياضية المغلقة للنادي الأرثوذكسي الثقافي العربي بيت ساحور كما أزاح الستار عن المبنى التجاري للبلدية والكائن في منطقة سوق الشعب في المدينة.

وقال د. فياض إن السلطة الوطنية تقف إلى جانب أبناء شعبها وتبذل كل جهد من اجل تمكين المواطنين من خلال تقديم أفضل الخدمات لهم وتوفير كل احتياجاتهم.

وأضاف أن إقامة القاعة الرياضية يدل على أن الحكومة تضع في أولوياتها دعم الحركة الرياضية، وأن هذه القاعة هي ثمرة من ثمرات المشاريع الرياضية التي تم تنفيذها وأخرى قيد التنفيذ.

وجرى الاحتفال بتدشين هذه المشاريع بحضور رئيس بلدية بيت ساحور هاني الحايك وميشيل صباح بطريرك اللاتين السابق.

وكان د. فياض قد أضاء شجرة عيد الميلاد في مدينة بيت جالا بمحافظة بيت لحم، إيذانا بالبدء باحتفالات عيد الميلاد المجيدة.

وقال فياض خلال احتفال أقيم بالمناسبة في قاعة بلدية بيت جالا' شرف عظيم لي إن أشارككم في هذه المناسبة السعيدة فكل عام وانتم والشعب الفلسطيني كله بألف خير'.

وأضاف 'نأمل في هذه المناسبة الدينية الوطنية أن تعطي المزيد من الأمل لنتمكن من أن نحتفل بمناسباتنا القادمة وقد تحررت الأرض الفلسطينية وانتهى الاحتلال وأقيمت الدولة الفلسطينية المستقلة' وتابع 'هذا هو مشروعنا'.

وقال رئيس مجلس الوزراء 'نحتفل بإضاءة شجرة عيد الميلاد وهي مناسبة سارة تدخل الفرح والبهجة في القلوب، وعلينا في هذه المناسبة أن نشحذ الهمم لأمل في المستقبل يكون أفضل لنا'

وأضاف نسعى لتثبيت واقع جديد على الأرض بما ينسجم مع حريتنا وكرامتنا '

وأردف نعمل دائما من أجل تقريب المسافات من اجل تحقيق أهدافنا الوطنية وان ينال شعبنا حقه الطبيعي في أن يحيا بحرية وكرامة.

من جهته ثمن رئيس بلدية بيت جالا راجي زيدان حضور رئيس الوزراء ومشاركته أهالي المدينة أفراحهم واحتفالاتهم بعيد الميلاد المجيد.

وقال سنبقى على أمل أن تكون هذه المناسبة السعيدة بداية لأفراح شعبنا ومناسباته التي ستعجل بإنهاء الاحتلال وإعلان قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأنار رئيس الوزراء في نهاية الحفل شجرة عيد الميلاد، كما تسلم هدية من رئيس البلدية هي عبارة عن قطعة من المشغولات اليدوية المطرزة .

حضر الحفل محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل ووزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، وعقيلة رئيس الوزراء السيدة أم خالد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

د. اشتية يصادق على إحالة ثلاث عطاءات لإنشاء مدارس في يعبد وبيت سوريك وشمال الخليل

صادق الدكتور محمد اشتية وزير الأشغال العامة والإسكان على إحالة ثلاثة عطاءات على المقاولين لمباشرة الأعمال فيها وذلك لإنشاء مدارس بتكلفة بلغت 2 مليون و470 ألف دولار. ووافق الوزير اشتية على إحالة عطاءات لإنشاء ثلاثة مدارس الأول هو إنشاء مدرسة يعبد الثانوية للبنين في جنين بتكلفة 997 ألف دولار بتمويل من وزارة المالية، والثاني هو مشروع إنشاء مدرسة بيت سوريك الأساسية للبنات في الرام بتكلفة 765 ألف دولار مولها المصرف العربي للتنمية-أفريقيا والثالث هو إنشاء مدرسة الدوارة الثانوية للبنين في الخليل بتكلفة مقدارها 765 ألف دولار بتمويل من المصرف العربي للتنمية-أفريقيا. وأشار د. اشتية إلى بناء المدارس ينبع من حرص الوزارة على خلق ظروف تعليمية أفضل للطلبة حيث قال: "يأتي اهتمامنا بالتعليم في فلسطين كونه يعتبر رافعة للفقر ووسيلة لجسر الهوة بين التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الفلسطيني وأداة للنهوض الاقتصادي وهو إثبات للهوية لأنه أداة لمواجهة المشروع الهادف إلى محو الكينونة الفلسطينية". وأضاف: "كل هذه العوامل تجعلنا مصممين على إنشاء المدارس وترسيخ الوعي بأهمية التعليم ودوره ف...

نابلس: إطلاق حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات الفلسطيني ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية

كتب غازي بني عودة:أطلقت في نابلس، أمس، حملة لتشجيع قطاع الإنشاءات المحلي، ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية ذات البديل الوطني.وأكد مسؤولون واقتصاديون ورجال اعمال على مركزية الدور الذي يلعبه قطاع الانشاءات في الاقتصاد الفلسطيني، وضرورة توفير شروط تطويره وتشجيعه امام ما يجري استيراده من منتجات ذات بديل وطني يضاهيها في الجودة.واشاروا الى الدور المركزي الذي تستطيع السلطة والمؤسسات الرسمية القيام به، دون ان يسقط ذلك دور القطاع الخاص المطالب بتوفير شروط المنافسة في السعر والجودة.جاء ذلك خلال لقاء نظمه ملتقى رجال اعمال نابلس بالتعاون مع مؤسسة "الراصد الاقتصادي" حول آليات تشجيع ودعم الصناعات الانشائية والمعدنية الفلسطينية، ومقاطعة المنتجات الاسرائيلية. وشارك في اللقاء وكيل وزارة الاقتصاد ناصر طهبوب، ووكيل مساعد وزارة الأشغال العامة والإسكان عفيف السعيد، ومنسق الحملة الوطنية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية صلاح هنية عن "الراصد الاقتصادي"، ورئيس مجلس إدارة ملتقى رجال الأعمال علي برهم، ونقيب المهندسين احمد اعديلي، ومدير عام شركة "نابكو" عنان عنبتاوي، ومنسقة الحملة النسوية لم...

لقدس ........ما بين أعلامها ومكانها ورؤى فلسطينية ... بقلم: صلاح هنية

القدس معركة يسعى الاحتلال جاهدا إلى حسمها ولكنه لم يتمكن لغاية هذه اللحظة من حسما كليا ؟؟؟؟؟ مقبلات بداية الزيارة إلى القدس بعد عامين من الغياب القصري، عامان تغيب خلالهما عن أي مكان في العالم وتعود إليه قد تجد أن تقدما ما قد وقع، لكن القدس أمر مختلف جذريا؛ فهي تتغير ولكن بشكل خطير ومقلق على المستوى السياسي والوطني والاجتماعي والاقتصادي والعاطفي والوجداني والأخلاقي. القدس اليوم ليست مثلما كانت قبل عامين، وهي لم تكن قبل عامين مثلما كانت عليه قبل عامين مضيا على ذلك التاريخ. باختصار ما يقع في القدس اليوم هو تسارع محموم باتجاه محو تراث وتاريخ وحضور إنساني واسع وذكريات وأماكن وقصره بأدوات غير شرعية على ما يريده المحتّل وتغييب كل الشواهد الباقية عبر الدهر. وهذا التغيير واضح أنه عشوائي تدميري فقط لأظهار عناصر القوة أن الاحتلال يستطيع. فالقطار الخفيف ليس هدفا تنمويا ولا تطويريا ولا يحزنون، بل هو أعلان أن بلدوزرات الاحتلال من طراز كتربلير تضرب الأرض تحت أقدامنا لتقول أننا هنا قوة احتلالية تغير كما تشاء. ...