| | |||
| | |||
لقد شكّل قرار دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تمويل بناء وحدات سكنية مكان المستوطنات المنوي الانسحاب منها في غزة، بحيث يصل المبلغ إلى مئة مليون دولار، علامة فارقة ومهمة في الدعم العربي لفلسطين بشكل عام، وفي الدعم الإماراتي بشكل خاص، وما نراه اليوم عبر هذا القرار هو مبادرة موصولة من السلف إلى الخلف ضمن رؤية اختارت مشاريع استراتيجية لامست احتياجات حقيقية لدى الشعب الفلسطيني وشكلت عنصر إسناد للسلطة في ظل أصعب الظروف التي مرت بها جراء العدوان الإسرائيلي عليها. | |||
| تاريخ نشر المقال 30 تموز 2005 | |||
لو أن الصين كانت قد فرّقت مظاهرة في التبت، لربما انطلقت صفارات الانذار في جميع الدوائر الحكومية الغربية، وهرع الاتحاد الأوروبي إلى اجتماع عاجل وتأجل حفل تنصيب أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأميركية! إلا أن المسألة ليست بذات البعد ولا بذات الأبعاد. أما الآن وقد أنهت إسرائيل حملتها التأديبية والتهذيبية في قطاع غزة، ولو مؤقتا، بافتتاح عيادة في المعبر المغلق منذ سنوات، فقد عاد السيف إلى غمده..... حمساويا أعلن باختصار شديد (انتصرنا) اخلاقيا وإنسانيا .... عسكريا 48 شهيد .... قمم شتى وقبعة المحسنين الأوروبيين والعرب امتلأت حوالات- لا نعرف بعد إذا ما كانت مغطاه أم لا، ليس لإزالة آثار العدوان، ولكن لتنظيف مسرح الجريمة! وكأن الجميع قد احترف التمثيل، فليس هناك من حديث سوى عن التمثيل والتماثيل بعد أن شرعوا لأنفسهم الحديث عن التمثيل الفلسطيني ومن ولمن وليأتي فلان وشعبيا هدأت الهبة الجماهيرية. عمليا، إسرائيل استثمرت سياسيا فقد بكت وقدت الثوب على ملف الأمن المفقود من خلال الانفاق التي خيل للعالم أجمع أنه بالأمكان تهريب باراجات حربية من خلالها، والحدود والصواريخ، والتحكم في المعابر، بموافقة دولية وما...
تعليقات